سيتذكر كوكورو ذات يوم وهو ما يزال يسعى ليصبح قاتل أشباح محترف.. تلك اللحظات وهو يقف تحت الشمس الحارقة برفقة أصدقائه. حيث كان هاروتو يتنهد وهو يمسك بيديه عشبة طويلة ورفيعة، خضراء كأنها أحجار عقيق مصقولة. وحين كان كيتارو يمسك بيديه سكينًا وهو يستعد لذبح خيالات عائلته التي أرادت أن تجعل منه قاتلًا مأجورًا. كما أن الذاكرة ستشتعل وتتقد كما لم تتقد من قبل، لتعيد إلى كوكورو تلك اللحظات حين رأى هيروماسا وهو ينال جائزة أفضل عالم حشرات، لاكتشافه حشرة من نوع شبحي تشبه الأميبا.. تتطور اليرقة منها إلى الطور الكامل لتغدو أشبه بأخطبوط.. يقضي كل عمره وهو يتطفل على النباتات ويفترس أجساد البشر. الحنين يحرق الأوصال ويؤجج المشاعر.. في ذلك الوقت، وفقط في ذلك الوقت.. وحين سيتذكر كوكورو كل ذلك.. سيبكي دموعًا عسلية..