ثم قبل الطفل الصغير يد أمه قبل النوم ، وإن أعظم وأنبل القبل قبلة تقبل فيها يد أمك أو يد فيلسوف..!
وعند ذهاب أم الطفل حطت بومة حكيمة على النافذة ، إنها تنظر الآن في كل الاتجاهات ، حتى نعقت كالغراب ، كما أنها تحمل عيني غراب قد استيقظ للتو فزعاً..
أفاق الطفل مذعوراً ، وهو يصرخ "أمي" ، لم تذهب البومة ، بقيت مكانها ، جاءت الأم واحتضنت طفلها المذعور ، وهو يقول وما زال الخوف يعتريه : "أمي .. البومة .. البومة .. انظري إليها"