لكني أردتُ أن أرَى ما الذي كان يصنع تلك الأصوات فيه!
بدا الأمر نوعًا ما شبيهًا بصوت جرو.. وأنا أردتُ رؤية الجرو، لذا فتحتُ باب القبو، وهبطتُ إليه قليلًا على أطراف أصابعي، لكنني لم أرَ جروًا!
وعندها انتزعَتْني أمي خارج القبو، وصاحت بي غاضبةً..
أمي لم تَصِح بي من قبل قط.. ولقد جعلني ذلك حزينًا وبكيتُ..
بعدها أخبرَتْني أمي ألَّا أدخل القبو أبدًا ثانيةً، وأعطَتْني قطعة من البسكويت.
جعلني ذلك أشعر أنني أفضل؛ فلم أسألها لماذا كان الصبي الموجود بالقبو يصنع أصواتًا كالجرو!
ولماذا لم تكن له يدان أو قدمان!
الاسم: إسلام محمد أحمد صابر.
من مواليد 1985 بمحافظة الجيزة.
مهندس زراعي في الأصل.. مجال العمل: الترجمة المرئية.
بداية محاولات تجارب الكتابة القصصية كانت في 1999، أما أولى تجارب النشر الورقي فكانت في 2017.
الأعمال المنشورة ورقياً: "ثم عرفت الحب" و"حلم ليلة ممطرة"، و"دروب مظلمة".
إلكترونيًا: عدد من القصص القصيرة والمسلسلة والمُترجَمة متنوِّعة التصنيف المنشورة على موقع "فيس بوك".
https://www.facebook.com/